جيرار جهامي ، سميح دغيم

2968

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في الفلسفة - النور ينقسم إلى ما هو هيئة لغيره - وهو النور العارض ، - وإلى نور ليس هو هيئة لغيره - وهو النور المجرّد والنور المحض . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 107 ، 12 ) . - النور ينقسم إلى نور في نفسه لنفسه ، وإلى نور في نفسه وهو لغيره . والنور العارض عرفت أنّه نور لغيره ، فلا يكون نورا لنفسه وإن كان نورا في نفسه ، لأنّ وجوده لغيره . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 117 ، 4 ) . - النور كلّه في نفسه لا يختلف حقيقته إلّا بالكمال والنقصان وبأمور خارجة ، فإنّه إن كان له جزءان وكلّ واحد غير نور في نفسه ، كان جوهرا غاسقا أو هيئة ظلمانيّة ، فالمجموع لا يكون نورا في نفسه . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 119 ، 13 ) . - النور لما كان أشرف الموجودات وجب أن يمثّل به أشرف الموجودات . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 175 ، 8 ) . * في العلوم - إنّ حدّ النور أنه الجوهر المكسب جميع الأشياء بياضا مشرقا بالممازجة بحسب قبول تلك الأشياء على اختلافها في القبول . ( ابن حيان ، الرسائل ، 109 ، 10 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - لا خلاف في أن النور موجود وإن اختلفوا ( العلماء ) في كونه ذرّات تنفصل عن المنير أو حركة في الأثير . كما أنه لا خلاف بينهم في أن الظلام عدم النور ، وأن اللون الأسود من نوع الظلام فلا وجود له . غير أني أخالفهم فأدّعي أن الظلام مثل النور موجود ، أنه وحدات تشعّها الأجسام والأجرام سواء كانت مشتعلة أو منطفئة . ( جميل الزهاوي ، الجاذبية ، 57 ، 13 ) . - إن النور مركّب من سبعة ألوان أدناها الأحمر وأعلاها البنفسجي ، وفوق البنفسجي الأشعة المظلمة الكيماوية وتحت الأحمر أشعة الحرارة وهي أيضا متفاوتة إلى أن تصل إلى درجة لا يشعر بها ، وفوق الأشعة الكيماوية يؤمل أن توجد أشعة لا تحسّ بوجه من الوجوه . فكما أن القوة فوق الأشعة الكيماوية وتحت الحرارة لا يشعر بها كذلك الإدراك . ( جميل الزهاوي ، الكائنات ، 192 ، 1 ) . نوع * في اللّغة - النوع أخصّ من الجنس ، وهو أيضا الضّرب من الشيء . . . وله تحديد منطقي . . . والجمع أنواع . . . وهو كل ضرب من الشيء ، وكل صنف من الثياب والثمار وغير ذلك ، حتى الكلام . ( لسان العرب ، نوع ، 8 / 364 ) . - النوع بالفتح وسكون الواو : وهو عند الأصوليين كلّي مقول على كثيرين متّفقين بالأغراض دون الحقائق كرجل . . . وعند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان : الأول : الجهة والقضية التي تشتمل على النوع تسمّى منوّعة وموجّهة ورباعية ؛ الثاني : الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو ويسمّى نوعا حقيقيّا كالإنسان . . . الثالث : الكلّي الذي يقال عليه